شرح قصيدة الأشواق التائهة أبو القاسم الشابي (تونس)


شرح قصيدة الأشواق التائهة أبو القاسم الشابي (تونس) 
التقديم:

قصيدة وجدانيّة أبحرت على الخفيف وأرست على أروية متعددة لـ أبو القاسم 



الشابي، مقتطفة من أغاني الحياة وتندرج ضمن المحور الرابع الرومنطيقيّة في الأدب العربي.
الموضوع:

يبيّن الشاعر ما يعيشه من غربة بسبب الموجود مبرزًا شوقة وطوقه إلى المنشود.
المقاطع:

المعيار: انتظام المعنى
التحسّر على الماضي ومأساة الحاضر: من بيت 1 إلى بيت 21
التوق إلى المنشود: بقيّة القصيدة
ملاحظة:

يبيّن الرومنطيقي أنه لم يدرك هذا العالم الماضي بجماله لأن ذلك يعمّق إحساسة بالمعاناة من كثرة مظاهر الاختلاف وحدّة التصادم مع العالم الواقعي فتتعمق الهوّة بين العالمين، فهو شقيّ بمعرفته وعلمه وتطارده، أما في استرجاع الجنّة الضائعة بخصائص العالم المفارق، فالحلّ أن يكون عنصرًا من عناصر الطبيعة فاعلا في الوجود وحرًّا.
ينبثق المستقبل الذي يحاكي الماضي أصالة وكل ذلك ينطق عن تصوّرات الرومنطيقي الذي يتوق إلى فردوس ضائع ويتذمّر من واقع مرير.
نُشر في أبو القاسم الشابي، الرومنطيقية في الأدب العربي، المحور الرابع، ثانية ثانوي


قد يهمك : 


 الشعر الوطني وحجج حول أبو القاسم الشابي (تونس) 


شرح قصيدة الأشواق التائهة أبو القاسم الشابي (تونس) 



تعريق الاقصوصة و خصائصها (تونس) 

إضغط لإضافة تعليق
;